ارتفاع ضغط الدم

دكتور مازن اللجمي - قلبية

 

   يسير الدم عبر الجسم داخل الشرايين ، ناقلاً الأكسيجين إلى الأنسجة و الأعضاء المختلفة ثم يعود ، بعد أن تستخدم الأنسجة و الأعضاء الأكسيجين ، نحو القلب عن طريق الأوردة يقوم القلب عندئذ بضخ الدم نحو الرئتين ، حيث يعاد تحميله بالأكسيجين ثم يعود إلى القلب ليضخه داخل الشرايين مجدداً ضغط الدم هو القوة التي يطبقها الدم على جدران الشرايين أثناء جريانه عبر الجسم و هو ما يقوم طبيبك بقياسه أثناء الفحص  

   يحافظ الجسم على قيم ضغط الدم عن طريق تفاعلات معقدة بين القلب و الأوعية الدموية ( الأوردة و الشرايين ) و الجهاز العصبي و الكليتين و مجموعة من الهرمونات ، كرد فعل على محرضات مختلفة

 

   تؤدي أسباب كثيرة إلى ارتفاع ضغط الدم عندما تكون نائماً ، يكون ضغط الدم لديك منخفضاً لأن جسمك يحتاج إلى كمية أقل من الأكسيجين أثناء الراحة من ناحية أخرى ، عندما تقوم بمجهود عضلي ، يزداد طلب الجسم للأكسيجين ، و يرتفع ضغط الدم لديك

 

   من الطبيعي جداً أن يرتفع ضغط الدم لديك و ينخفض أثناء النهار ، بحسب حاجات الجسم تذكر أن ارتفاع الضغط المرضي هو بقاء قيم الضغط أعلى من الطبيعي بشكل مستمر

 

   هناك عوامل خطورة عديدة تساعد على ظهور ارتفاع ضغط الدم المرضي لديك بعض من هذه العوامل ، مثل زيادة الوزن و الحمية الغذائية و نظام الحياة يمكن السيطرة عليها كما يتوجب عليك إزالة البعض الآخر نهائياً من حياتك ، مثل المشروبات الكحولية و التدخين أما باقي العوامل ، مثل التقدم في العمر و الوراثة و الجنس و الانتماء العرقي ، فمن غير الممكن تبديلها

 

   ينتج ارتفاع ضغط الدم عن زيادة كمية الدم التي يضخها القلب و عن ارتفاع مقاومة الشرايين لجريان الدم عبرها

 

   تذكر أنه كلما ازداد ارتفاع ضغط الدم ، ازداد إجهاد الشرايين و القلب هذا التزايد في الاجهاد يعني أنه يتوجب على القلب القيام بعمل إضافي طوال الوقت ، و تكون النتيجة توسع القلب و تراجع قدرته على ضخ الدم عبر الجسم

 

    من الممكن أن يكون المرء مصاباً بارتفاع ضغط الدم دون أن يعلم ذلك الكثير من المرضى لا يشكون من أية أعراض ، أي أنهم "غير عرضيين " لذلك ، فمن الضروري جداً أن تكون هناك مراقبة منتظمة للضغط من قبل طبيبك ، و أن تتبع تعليماته إن ارتفاع الضغط الغير معالج يمكن أن يؤجي إلى مضاعفات جدية

 

قياس ضغط الدم

 

   يقاس ضغط الدم بالميلليميتر زئبق ( ملم ز ) بواسطة جهاز خاص يتألف جهاز قياس ضغط الدم من كُمٍ قابل للنفخ و من ساعة قياس الضغط يتم التعبير عن الرقمين الذين يعطيان ضغط الدم بنسبة ، مثل 120\80 ملم ز مثلاً الرقم الأول هو الضغط الانقباضي ( عندما ينقبض القلب ليدفع الدم عبر الشرايين ) ، أما الرقم الثاني فهو الضغط الانبساطي ( عندما يتمدد القلب و يمتلئ استعداداً للانقباض التالي )

 

أجهزة قياس الضغط للمحترفين :

   عندما يتم قياس ضغط الدم في عيادة الطبيب ، يلف الكم حول الذراع و ينفخ بالهواء حتى يتم قطع جريان الدم بشكل مؤقت بعد ذلك يتم خفض الضغط ضمن الكم ليعود الدم للجريان يقوم الشخص الذي يقيس ضغط الدم باستعمال سماعة للإصغاء إلى الأصوات التي يصدرها الدم أثناء جريانه عبر الشرايين ، و يحدد الضغط الانقباضي و الانبساطي بمراقبة الأرقام التي تبدأ و تنتهي عندها الأصوات

 

أجهزة قياس الضغط المنزلية :

   أدى الاهتمام المتزايد بضغط الدم إلى ظهور أجهزة قياس خاصة بالاستعمال المنزلي هناك أنواع مختلفة من هذه الأجهزة ، تعمل كلها بشكل إليكتروني

   رغم أن أكثر الناس يستعملون هذه الأجهزة ، فإن البعض يستصعب ذلك أما إذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم ، فمن الضروري أن تراقبه بشكل دوري عند الطبيب

 

تقييم شدة ارتفاع ضغط الدم

   

 

   تدل الأرقام ( الضغط الانقباضي و الانبساطي ) على شدة ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم لديك إذا كنت تشكو من ارتفاع ضغط الدم ، يستعين الطبيب بالأرقام لتقييم شدة المرض يمكن استعمال الجدول الموجود في الأسفل ( المأخوذ عن دراسات اللجنة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية ) كدليل للتقييم

 

تصنيف ارتفاع ضغط الدم عند الراشدين فوق 18 عاماً

الضغط الانبساطي ( مم ز )

الضغط الانقباضي ( مم ز)

نوع رتفاع الضغط

< 85

< 130

طبيعي

85 89

130 139

طبيعي مرتفع

 

 

ارتفاع ضغط:

90 99

140 159

  درجة 1 - خفيف

100 109

160 179

  درجة 2 متوسط

110 119

180 209

  درجة 3 شديد

> 120

> 210

  درجة 4 شديد جداً

 

   تذكر إذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم ( كائنةً ما تكون شدته ) أنه قابل للعلاج باتباع برنامج حياة خاص و باستعمال العلاج الدوائي كما أنه من المهم جداً اتباع تعليمات الطبيب بشكل دقيق

 

أنواع ارتفاع ضغط الدم

 

   إضافة إلى تصنيف ارتفاع ضغط الدم حسب الأرقام ، هناك تصنيف آخر حسب السبب

 

   ارتفاع ضغط الدم البدئي :

   معظم المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم لديهم هذا النوع منه ، الذي هو مجهول السبب و هو يسمى أيضاً ارتفاع الضغط الأساسي أو المجهول السبب ، و يعتقد أن عوامل متعددة تساعد في تطوره غير أن السبب المباشر غير قابل للتحديد عند مريض معين

 

   ارتفاع ضغط الدم الثانوي :

   يسمى ارتفاع ضغط الدم ثانوياً عندما يكون من الممكن تحديد سبب مباشر له و أكثر أسبابه شيوعاً هي أمراض الكليتين أو الأمراض الأخرى التي قد تؤثر على وظيفتهما هناك أمراض أخرى قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الثانوي إذا تم علاج المرض المسبب بشكل تام ، فإن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يشفى كما أن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثر سلباً على ضغط الدم ، مؤدية إلى ارتفاع ثانوي فيه  

 

   ارتفاع ضغط الدم الوعائي الكلوي :

   هو نوع نادر ، ينتج عن تضيق أحد أو كلى الشريانين اللذين يغذيان الكليتين ( الشرايين الكلوية )

 

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

 

   إذا كان لديك شك بأنك مصاب بارتفاع ضغط الدم ، فمن الضروري أن تراجع الطبيب عندما يتم تشخيص المرض ، يبدأ العلاج لكن تذكر أنه يتوجب عليك رؤية طبيبك بشكل منتظم للمتابعة و لإخباره بأية أعراض إضافية تشعر بها

   يمكن لارتفاع ضغط الدم غير المعالج أن يتسبب بمضاعفات جدية فالأشخاص المصابون معرضون لخطر حدوث احتشاءات في عضلة القلب و للحوادث الوعائية الدماغية ( الفالج ) كما أن ارتفاع الضغط يزيد من احتمال الإصابة بأمراض قلبية أخرى و بأمراض الأوعية الدموية و الكليتين و الدماغ غير أن العلاج الجاد يمكن أن يقي من مثل هذه المضاعفات الخطيرة

 

من المعرض للإصابة ؟

 

   إذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم فأنت لست الوحيد إنه من أكثر الأمراض شيوعاً بين الناس

   قد يتطور ارتفاع ضغط الدم الخفيف غير المعالج ليصبح شديداً ، مما قد يعرض الحياة للخطر عن طريق حدوث احتشاءات عضلة القلب أو الحوادث الوعائية الدماغية أو أمراض الكليتين لهذا السبب يتوجب عليك مراجعة الطبيب بشكل منتظم

   رغم أن البعض معرض أكثر من غيره للإصابة بهذا المرض ، فإننا جميعاً معرضون بدرجات مختلفة ، مع كل ما ينتج عن ذلك من مضاعفات يمكن للمريض أن يكون ذكراً أو أنثى ، شاباً أو كهلاً ، نشيطاً أو قليل الحركة ، سميناً أو نحيفاً ، من دون فرق بين الانتماءات العنصرية أو الطائفية قد تكون حياته مليئةً بالضغوط النفسية الشديدة أو مريحة جداً ، و قد يكون أو لا يكون هناك من الأقارب من أصيب سابقاً بارتفاع ضغط الدم أو الأمراض القلبية الأخرى قد يكون المريض تحت العلاج أصلاً لإصابته بالداء السكري أو القلب أو ورم خبيث أو أية آفة مزمنة أخرى ببساطة ، كائناً من تكون ، أنت معرض للإصابة بارتفاع ضغط الدم   

 

هل ينطبق هذا عليك ؟

 

   هل تعتقد أن ضغط الدم قد يكون مرتفعاً لديك دون أن تذكر ذلك لطبيبك ؟ انظر إلى الأسئلة التالية :

 

ما يتعلق بسوابقك المرضية :

1-     هل استخدمت في السابق أدوية لارتفاع ضغط الدم بشكل خفيف ؟

2-     هل هناك قصة عائلية لارتفاع ضغط الدم أو الأمراض القلبية لدى أقاربك ؟

 

ما يتعلق بنوعية حياتك :

1-     هل تمارس التمارين الرياضية يشكل نادر أو لا تمارسها أبداً ؟

2-     هل أنت سمين بالنسبة لطولك و عمرك ؟

3-     هل تدخن ؟

4-     هل تتناول الكثير من الأطعمة المالحة ؟

5-     هل يحتوي طعامك على كمية كبيرة من الدسم أو الكوليسترول ؟

6-     هل تتناول المشروبات الكحولية ؟

7-     هل لديك ضغوط نفسية في العمل أو المنزل ؟

 

   إذا أجبت بنعم عن أي من هذه الأسئلة ، فمن الضروري أن تستشير الطبيب

   

العلاج موجود

 

   رغم أنك تعتقد أنه خبر سيئ أن تكون مصاباً بارتفاع ضغط الدم ، فإن هناك أخباراً جيدة إن العلاج الجيد موجود الهدف من العلاج هو إعادة ضغط الدم إلى قيمه الطبيعية بشكل دائم الالتزام بالخطة العلاجية و مراجعة الطبيب أمور أساسية

   من الضروري تبديل نظام الحياة ( مثل التغذية الصحية و الحفاظ على وزن طبيعي و التوقف عن التدخين) لضبط ضغط الدم كما قد تضطر لتناول بعض الأدوية الخافضة للضغط للسيطرة عليه و عليك تناول الدواء كما وصفه الطبيب تماماً

 

تبديل نظام الحياة

 

   إذا اكتشفت أنت أو طبيبك أنك مصاب بارتفاع ضغط الدم ، فهناك خطوات فعالة عليك اتخاذها للسيطرة على الوضع أول ما يتوجب القيام به هو التأكد من سلامة نظام حياتك

 

-          هل أنت بدين ؟

-          هل تدخن التبغ ؟

-          هل تزعجك كلمة " رياضة " ؟

-          هل تتناول طعاماً متوازناً قليل الدسم ؟

-          هل تتناول كمية كبيرة من الملح ؟

-          هل تتناول المشروبات الكحولية بشكل متكرر ؟

-          هل تجد نفسك غير قادر على إكمال النهار دون اللجوء إلى كميات إضافية من القهوة ؟

 

   سوف بطلب الطبيب منك أن تغير بعضاً من عادات حياتك اليومية ، و ذلك بحسب وضعك الأولي سيكون ذلك لصالحك بالطبع قد يكون من الصعب في البداية إجراء التعديلات الصحية اللازمة ، لكنك سوف تشعر سريعاً بأنك أفضل حالاً و سوف تتساءل لماذا لم تقم بذلك من قبل و الأفضل من كل هذا ، هو أن ضغط الدم سوف ينخفض عند عدد كبير من المرضى في بعض الحالات ، يلجأ الطبيب إلى وصف بعض الأدوية منذ البداية أو بعد بضعة أسابيع من تغيير نظام الحياة إذا أثبتت التغييرات فائدتها ، أي أن ضغط الدم لديك قد انخفض ، يتوجب عليك عندئذ متابعتها و مراقبة ضغطك بشكل منتظم

   إليك فيما يلي بعض من العوامل التي قد تساعد على ارتفاع ضغط الدم لديك يمكنك القضاء على بعضها و يستحيل ذلك مع البعض الآخر :

 

البدانة :

   الأشخاص البدينين هم الذين لديهم زيادة وزن قدرها 30% عن الوزن المثالي النظري بالنسبة للطول و العمر ، و هو أمر ضار بالصحة الحفاظ على وزن مثالي يخفف من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكنك ذلك بتناول طعام صحي و ممارسة التمارين الرياضية قد تعتقد أن ذلك صعب المنال ، لكنه ممكن ناقش مع طبيبك برنامجاً لتخفيض الوزن إن مجرد تخفيف الوزن ، قد يساعد أحياناً على خفض ضغط الدم

 

التدخين

    أهم أهداف معالجة ارتفاع ضغط الدم هو الوقاية من إحتشاء عضلة القلب و الحوادث الوعائية الدماغية و يضعف التدخين  من التأثير الوقائي للأدوية لذلك فمن الضروري إيقاف التدخين إذا كان لديك ارتفاع في ضغط الدم ، و ذلك باللجوء إلى أحد البرامج المخصصة لمساعدتك على ذلك

 

الغذاء :

   إن الأشخاص الذين يأكلون بشكل سيئ أو سريع قد لا يحصلون على كمية كافية من المواد الضرورية مثل الكالسيوم و البوتاسيوم و الماغنيزيوم ، ذلك أن النسب الصحيحة من هذه المواد أساسي للصحة كما أن المشروبات الكحولية تساعد على ارتفاع ضغط الدم ، و كذلك استهلاك كميات كبيرة من الدسم كذلك يؤدي استهلاك الملح ( الصوديوم ) بكميات كبيرة إلى احتباس الماء ، مما يزيد في ارتفاع ضغط الدم

 

العمر :

   كلما تقدم الإنسان في العمر ، ازدادت احتمالات إصابته بارتفاع ضغط الدم

 

الوراثة :

   إذا كان والداك أو أخوتك مصابون بارتفاع ضغط الدم ، فهناك احتمال كبير أن تصاب به أيضاً لذلك فمن الأهمية بمكان أن يسألك الطبيب عن القصة العائلية أثناء الفحص إذا كنت تجهل ما إذا كان أعضاء العائلة مصابين بهذا المرض ، فعليك بالسؤال من المهم جداً معرفة ما إذا كان أحد أفراد العائلة المقربين مصاباً بارتفاع شديد في ضغط الدم أو أن أحدهم قد توفي قبل سن 55 سنة نتيجة آفة قلبية

 

 

العرق:

   بعض الاختلافات العرقية المشتركة تساعد على ظهور ارتفاع ضغط الدم و على سبيل المثال ، يصاب الزنوج الأمريكيون بهذا المرض شباباً ، و يكون أكثر خطورة لديهم بالتالي ، فإن مضاعفات أكثر جدية ، مثل إحتشاء عضلة القلب و الحوادث الوعائية الدماغية ، يمكن أن تكثر عند المرضى المنتمين إلى جماعات عرقية معينة

 

الجنس :

   لا توجد حتى الآن أية دلائل سريرية مطلقة على وجود فروق بين النساء و الرجال فيما يتعلق بالإصابة بهذا المرض يمكن لحبوب منع الحمل و للحمل نفسه أن تكون سبباً في ظهور ارتفاع ضغط الدم أحياناً ، و جب التنبه لها بشكل خاص عند النساء المصابات بالمرض مسبقاً

 

التوتر النفسي :

   هناك علاقة مثبتة بين الضغط النفسي في أماكن العمل و ارتفاع ضغط الدم هذا يشجعك على محاولة التخفيف من الضغط النفسي في حياتك غير أن دور طرق الاسترخاء في معالجة هذا المرض غير مثبتة إذا كانت لديك أسئلة حول هذا الموضوع ، اطرحها على طبيبك

 

الرياضة :

   أظهرت الدراسات أن التمرين الرياضي المنتظم يساعد على ضبط ضغط الدم إن غياب التمرن الرياضي هو عامل خطورة أساسي في ظهور أمراض القلب ، خاصة لدى النصابين بارتفاع ضغط الدم ليس عليك أن تركض في سباق الماراتون أو أن تقضي معظم نهارك في صالات الرياضة لتحصل على الفائدة المرجوة ، ذلك إن التمرين المتوسط كاف مارس الرياضة التي تمتعك ، و ثابر عليها

 

العلاج الدوائي

 

   قد لا يكون تبديل نظام الحياة كافياً لضبط ارتفاع ضغط الدم عند بعض الأشخاص غير أن هناك ما يمكن تقديمه لهم أيضاً فقد أدت البحوث الطبية الجدية إلى إيجاد عدد كبير من الأدوية الفعالة لخفض ضغط الدم

   كما أنه لا يوجد شخصين متماثلين تماماً ، فإن هناك أدوية للضغط تناسب كل مريض بشكل مختلف إن الطبيب يصف أدوية تختلف حسب حالتك الصحية

 

تصنف أدوية الضغط ضمن العائلات التالية :

المدرات

حاصرات بيتا

حاصرات ألفا

حاصرات أقنية الكالسيوم

مثبطات خميرة تحول الأنجيوتنسين

مضادات الأنجيوتنسين 2

ناقش هذه الأنواع المختلفة مع طبيب