كلمة تصنيعية : تعني التشكيل ,إعطاء الشكل
الترميمية : تعني التحسين و إعادة البناء و تحسين الوظيفة أو الشكل للتشوهات الناتجة عن الحوادث و الرضوض أو بسبب مرضي أو تشوه ولادي خلقي
أما التجميلية: فهي تتداخل على الحالات التي لا تعتبر تشوها و إنما لإعطاء شكل جمالي أفضل
_ إن التقييم الجمالي للوضع الحالي يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العناصر:
- الجنس : طبعا" إن الأنف الجميل لرجل ليس بالضرورة جميلا"عند المرأة
- العرق: العيون الجميلة عند المرأة الصينية ليست بالضرورة جميلة عند المرأة الأوربية
- السن: المظهر الطفو لي البريء عند رجل تجاوز الأربعين
- البيئة الاجتماعية: فما يعتبر جميلا" في بيئة اجتماعية قد لا يعتبر جميلا" في بيئة أخرى
- الوضع المهني: الممثل الكوميدي الذي يسعى لإدخال المرح في قلوب مشاهديه و قد بدت على وجهه علامات التعب و الحزن بسبب ترهل في الأجفان
- النظرة الذاتية:فعند تجانس كافة العناصر السابقة , ما يعتبره فرد جميلا" عنده ,لا يعتبره فرد آخر جميلا
- نظرة المحيط: بسبب نظرة المحيط يتجه بعض الأفراد إلى جراح التجميل.
- الحالة النفسية:عندما ينظر المرء إلى المرآة ليرى وجها" لا يعبر عما يشعر هو به .
- الحالة الجسدية:فبعض الحالات تشكل عبئا" يصعب حمله كالضخامة المفرطة في الثدي أو الترهل المفرط لجدار البطن و ما ينتج عنه من أذيات جلدية و حالات مرضية من آلام في الظهر و الكتف.
_أما الوضع المرغوب الوصول إليه فهو دائما الصورة التي نبنيها في مخيلتنا ناتجة عن مجموعة من العوامل:
- ثقافية :الكتب و الصحف و التلفاز و السينما و لوحات الإعلان مليئة بنموذج موحد للجمال
- اجتماعية:عندما لا يكون الشكل متوافقا مع شكل أغلبية الأفراد في المجتمع
- فكرية:تتعلق بالبحث عن الأفضل
- نفسية:البحث عن أي شكل بسبب رفض الواقع الشكلي أو النفسي.
وفي السنوات الأخيرة و بسبب التقدم في الطب و التكنولوجيا من ناحية و بسبب الوعي و التقدم الحضاري للمجتمع من ناحية ثانية بدأت جراحة التجميل تأخذ حيزا" أوسع حيث يزداد عدد الذين يتجهون إلى عيادات جراحة التجميل و لم يعد الأمر يقتصر على النساء فقط بل أصبح الرجال أيضا من روادها
إن جراحة التجميل يمكنها أن تقدم الكثير فهي يمكنها أن تعطي شكلا" أجمل , و يمكنها أن تخفف من تأثير الزمن على الجسم لكن لا يمكنها إيقافه
الراغب بعمل تجميلي يجب أن يكون واقعيا" في طلبه و جراح التجميل متواضعا" في عرضه . و التوافق بين ما يطلبه الراغب و ما يعرضه الجراح يؤدي إلى الحصول على أفضل النتائج, علما" أن كل عمل تجميلي هو عمل جراحي مع ما يترتب عنه من احتمالات و اختلاطات:
التخدير: عام أو موضعي , يجب أخذ الاحتياطات اللازمة من فحوص دموية و سريريه , و إذا لزم الأمر استشارة قلبية و شعاعية
الانتان:أخذ كامل الاحتياطات من التعقيم الجراحي و مضادات الانتان
الورم الدموي:يجب تحاشيه خلال العمل الجراحي و معالجته في الوقت المناسب
اختلاطات متعلقة بنوعية العمل الجراحي
فشل العمل الجراحي: له أسباب عديدة :
- خبرة الجراح :فيجب أن يكون مختصا"في مجال العملية المطلوبة
- الاستطباب الخاطئ أي عندما لا تكون العملية المقترحة مناسبة للوضع الحالي أو الغاية المطلوبة
- الغاية المطلوبة تتجاوز إمكانيات العمل الجراحي
- الغاية المطلوبة لا تتناسب مع الوضع العام للراغب وهذه نقطة هامة فالشخص ذو الوجه الضخم ويتمنى الحصول على أنف صغير كأنف فلان أو كتلك الصورة سيتفاجئ بالنتيجة
بذلك يمكننا القول بأن العمل الجراحي فاشل إذا كانت النتيجة غير متناسبة مع الشكل العام من وجهة نظره هو.
وهذا ما يقودنا إلى نقطة أخرى وهي مناقشة العمل الجراحي بين راغب العملية و الجراح و ذلك لعدة أسباب :
- عرض أسباب التفكير بعمل تجميلي
- عرض الرغبات المطلوبة
- الجراح يقوم بفحص طالب العمل الجراحي و تقييم الوضع الحالي أو التشوه فيما إذا كان متناسبا"مع ما يعرضه
- الجراح يعرض الإمكانيات التي تقدمها الجراحة التجميلية
- الجراح يعرض محاذير هذا العمل الجراحي و محاسنه
- التوصل إلى هدف مشترك مرغوب الحصول عليه
- الجراح يشرح الخطوات الواجب اتباعها قبل العمل الجراحي و بعده و مدة النقاهة
أحيانا" يحتاج الوضع لزيارة أخرى للجراح يتمكن راغب العمل الجراحي خلال تلك الفترة من التفكير رويا" بالنتيجة التي سيحصل عليها ويتعايش معها في فكره
عندئذ فقط يتم تقرير العمل الجراحي و تحديد موعده
إن الهدف المرغوب الحصول عليه هو النقطة التي يجب دراستها من عدة نواح :سبق عرض بعضها و هي الناحية النفسية و الناحية الجسدية و الناحية الاجتماعية وبقيت ناحية هامة و هي الناحية الدماغية النفسية
فالدماغ , منذ ولادة الإنسان, يبدأ بتكوين صورة عن الجسم بكامل أعضائه ضمن صورة متكاملة عن الذات, وهذه الصورة مترابطة مع صور أخرى يبنيها الدماغ عن المحيط بكل عناصره من أفراد و مكان و بيئة و هذه الرابطة هي رابطة ديناميكية ينتج عنها بناء الشخصية و تأثيرها السلوكي
إن هذه الصورة التي يبنيها الدماغ ليست بالضرورة هي الصورة التي يراها الإنسان في المرآة و هذا التباين يخلق حالة من الاضطراب يحاول الدماغ التغلب عليها فهو إما أن ينجح أو لا ينجح:
كي ينجح عندما يرى صورة حزينة في المرآة فإنه يطبعها في النفس
إذا لم ينجح الدماغ على التأقلم مع الصورة يؤدي هذا إلى رفض الواقع الجسدي و بالتالي اضطرابات نفسية و سلوكية أو زيارة جراح التجميل فالمرأة التي امتلأ قلبها مرحا" و سعادة و ترى في المرآة و جها" حزينا" و قد غارت فيه العيون خلف أجفان منتبجة متهدلة . المرأة التي ينبض قلبها شبابا" و ترى في المرآة وجها حفر فيه الزمن أخاديدا". فهذه المرأة أو تلك إما أن تكسر المرآة و تقول لقد ساءت صناعة المرايا هذه الأيام أو أنها تقوم بزيارة جراح التجميل
وهذا هو ما أريد الوصول إليه و هو أن جراح التجميل يجب أن يعطي الصورة التي رسمها الدماغ و هي ليست دائما" الصورة التي عبّر عنها زائره بل عليه أن يستشفها من خلال المناقشة معه
وفي كل الأحوال يجب أن لا يكون التغيير شموليا" و جذريا" فيرفض الدماغ الصورة الجديدة أيضا" وهذا ما يحدث أحيانا"فالعملية الجراحية تكون ناجحة تماما" من الناحية التقنية و الفنية و لكن المريض يعيشها مأساوية .كما يجب على الجراح أن يعرف :
- من ناحية , أن زائره ,غالبا", ليس مريضا" و أن ما يعرضه عليه من عمل جراحي ليس بعلاج لحالة مرضية عضوية كما هو دور العلوم الطبية و مهمة الطبيب,
- و من ناحية أخرى, إن طلب زائره ناتج عن حالة نفسية معينة في لحظة معينة, لذلك يجب أن يكون اتخاذ القرار بإجراء العمل الجراحي متأنيا" تاركا" الفرصة لزائره التفكير فيما إذا لاحظ وجود تردد , لا أن يدفعه باتجاه العمل الجراحي وبشكل خاص لا أن يعرض عليه أمورا" لم يتطرق إليها.
لا يمكن مسح الندبات كليا" و إنما يمكن تحسينها عدة طرق مطروحة أمامنا:
المعالجة الموضعية ببعض المراهم و المساجات
حقن مواد كورتيزونية موضعيا" و خاصة في حالات الجدرة
المعالجة الليزرية
الحف و التقشير
الاستئصال و الخياطة من جديد مع إجراء تعديل في اتجاه الندبة كما في داء دوبيتران أو تليف الصفاق الراحي أو ندبات الحروق
الاستئصال و التطعيم الجلدي أو بالشرائح
مع الأخذ بعين الاعتبار بعض النقاط:
بعض الندبات تحتاج إلى عناية خاصة كالند بات في الوجه
بعض الندبات تحتاج إلى كثير من الحذر و خاصة الجدرات و بشكل خاص في بعض المناطق من الجسم كالقص و الكتف
التندب يختلف من إنسان لإنسان و من مكان إلى مكان
التندب في الجلد الأبيض أفضل منه في الجلد الأسمر
الآفات المرضية و التشوهات الولادية:كما في حالات الأورام (الأنف) – زيادة الأصابع – داء الانحلال الجلدي الفقاعي الولادي الضموري
تجميل الأنف : هي العملية الأكثر شيوعا" و الأكثر طلبا"
و هي قسمين بمكن إجراء أحدهما فقط أو كلاهما:
-القسم العظمي و هي موجهة بشكل خاص إلي الحدبة على ظهر الأنف و هي الأكثر شيوعا" بين عمليات الأنف و أبسطها كما تستهدف أيضا" الأنف ذو القاعدة العريضة , في الحالة الأولى يتم استئصال الحدبة فقط ثم حف أطراف العظم أما الحالة الثانية فهي تستدعي إضافة لذلك خزع عظمي الأنف من الطرفين و تقريبهما
-القسم الغضروفي أو جراحة الذروة و الغضاريف الجناحية و هي تستدعي دقة خاصة و تستهدف ذروة الآنف المستديرة و العريضة و كذلك جناحي الأنف البارزين
في حالة الأنف الضخم يتم التداخل على القسم العظمي و الغضروفي معا"
تجرى العملية في غرفة عمليات مجهزة و بوجود طبيب مخدر
تجرى هذه العملية تحت التخدير العام أو التخدير المشارك أي الموضعي مع المسكنات و المنومات أما التخدير الموضعي الصرف فهو غير كاف و خاصة في التداخل على العظم
يتم العمل الجراحي من خلال شقوق على الغشاء المخاطي داخل الأنف و نادرا"ما يحتاج إلي شقوق خارجية
في نهاية العملية قد يحتاج الجراح لوضع دك داخلي لإجراء الإرقاء و كذلك ضماد خارجي صلب من البلاستيك أو الجبس و هذا ما يساعد على تخفيف الو ذمة و الكدمات
يتم نزع الضماد الداخلي خلال يومين أما الجبس ففي التداخل على العظم يجب الحفاظ عليه لمدة أسبوع
تتم مغادرة المستشفى بعد ساعات
مراجعة الجراح بعد يومين و في اليوم الثامن
تزول الكدمات خلال الأسبوع الثاني ويبقى الأنف متوذما" خلال الشهر الأول و نحصل على الشكل النهائي بعد الشهر الثالث
بعد ذلك و في حالات نادرة قد يحتاج إلي رتوش وهو تداخل بسيط و تكون عواقبه أبسط من العمل الجراحي الأساسي
شد الوجه:تستهدف هذه العملية إزالة التجاعيد أو الترهل في الوجه و لها 3 أنواع علوي و سفلي و شامل
العلوي للتجاعيد في الجبين , السفلي للتجاعيد في الخدود و الرقبة, أما الشامل فتكون في حالة التجاعيد الشاملة لكل الوجه
التخدير عام أو مشارك
مدة العملية من 3 – 4 ساعات
الشقوق تكون أمام الأذن و تمتد إلى الأعلى ضمن الشعر في الشد العلوي و إلى خلف الأذن في الشد السفلي و تجمع الشقين في الشد الكامل
لهذه العملية عدة طرق أهمها : شد الجلد بعد تحريره عن العضلات الوجهية ,ميزة هذه العملية هي إمكانية شد الجلد بشكل كبير , من مساوئها فقدان تعابير الوجه و يصبح الوجه كالقناع بالإضافة إلى الو ذمة الشديدة بعد العملية و احتمال عرض الندبات بسبب التوتر الحاصل على الجرح
أما الطريقة الثانية فهي شد العضلات دون تحرير الجلد, في هذه الطريقة لا نحصل على شد كبير كما في الطريقة السابقة و لكن من ميزاتها المحافظة على تعابير طبيعية دون أن تكون العملية لافتة للنظر و إنما تعطي رونقا" شبابيا"
أما الطريقة الثالثة فهي المشاركة بين الطريقتين السابقتين بدرجات مختلفة حسب درجة الترهل
بعد العملية يمكن الخروج من المستشفى بعد الصحو التام
تكون الو ذمة ظاهرة في اليومين الأولين لتزول تدريجيا خلال أسبوعين
لا حاجة للمسكنات بعد العملية
يتم رفع القطب في اليوم الخامس يمكن بعدها الخروج من المنزل
الندبات أمام الأذن تختفي تماما" خلال أسابيع أما الندبات في الشعر فهي غير مرئية
شد الأجفان : تستهدف تجاعيد الأجفان و ما يسمى الأكياس الشحمية ,هذه العملية تعطي رونقا" جميلا للعيون
التخدير مشارك
مدة العملية ساعتين
الشق في الجفن العلوي يكون في ثنيات الجفن أما في الجفن السفلي فتكون تحت الرموش مباشرة
بعد العملية يتم وضع ضماد يغلق العينين لمدة 12 إلى 24 ساعة أو تطبيق كمادات ثلجية مع بقاء العيون مفتوحة
بعد العمل الجراحي يجب تحاشي تعب العينين بالقراءة أو التلفزيون أو الإنارة الشديدة
يمكن الخروج من المنزل بعد 4 أو 5 أيام
يتم نزع القطب بين اليوم الثالث و الخامس
تزول الكدمات تماما" في نهاية الأسبوع
جراحة الثديين:
أربع عمليات يمكن إجراؤها على الثديين:التكبير , التصغير , الرفع و التصنيع بعد الاستئصال
تكبير الثديين : و هي عملية آمنة لا تتضمن خطرا"أكثر من أي عملية أخرى في جراحة التجميل
تتم تحت التخدير العام غالبا"
تتم بزرع أكياس من السيليكون المملوءة إما بمادة السيليكون الهلامية أ و تملأ خلال العمل الجراحي بمحلول ملحي فيزيولوجي أو بكليهما معا" , و قد تطورت صناعة هذه المواد و تم الترخيص باستعمالها في الاتحاد الأوربي عام 2001 حاسما الجدل حول موضوع السيليكون الهلامي الذي امتد على مدى ثلاثة عقود و ذلك بعد التعديلات التي أدخلت على صناعة هذه المواد, مع الانتباه إلى أنه ليست جميعها مرخصة
الفرق بين السيليكون الهلامي و المحلول الملحي أن الأول يعطي قواما" طبيعيا" اكثر أما الثاني فإنه يمكن تعديل حجمه خلال العمل الجراحي
علما" أنه لا يجوز حقن السيليكون الهلامي مباشرة في الجسم
أما عن التساؤلات الشائعة حول ضرر هذه المواد وعلاقته بالسرطانات فهي لا علاقة لها بذلك , كما أنها لا تؤثر على الإرضاع و لا تسبب أمراضا أخرى في الثدي
يتم وضع البروتيز إما خلف غدة الثدي أو خلف العضلة الصدرية
مدة العملية ساعة و نصف
الشق: تحت الثدي أو حول الهالة أو تحت الإبط عندما يوضع خلف العضلة
الخياطة تحت الجلد و لا حاجة لرفع القطب
التطورات بعد العمل الجراحي بسيطة
يفضل لبس مشد خاص لمدة شهر
تصغير الثدي: تستهدف إنقاص حجم الثدي و رفعه عندما يشكل عبأ بوزنه بما يسببه من آلام في الظهر و الكتف و حتى المضايقات التنفسية و آفات جلدية في الثنيات بالإضافة إلى المضايقات بالنسبة للملابس
تتراوح الكمية المستأصلة من بضع مئات من الغرامات و قد تتجاوز 2 كغ
يمكن إجراء هذه العملية في أي عمر بعد سن العشرين
لا تسبب هذه العملية أية أمراض في الثدي
لا تعيق الإرضاع لاحقا" (حسب الطريقة)
مدة العملية أربع ساعات
تحت التخدير العام
الندبات تكون عادة ثلاث حول الهالة و تحت الثدي و ندبة عمودية واصلة بينهما
تطور الندبات جيد قد تحتاج إلي بعض الرتوش بعد عام
تحتاج للبقاء في المستشفى لمدة يومين
عدم القيام بجهد خلال الأسبوع الأول , فترة النقاهة 20 يوما"
يتم رفع القطب بعد 15 يوما"
يفضل لبس رافعات الثدي خلال الشهر الأول
رفع الثدي: تستهدف الحالات التي يكون فيها الثدي مترهلا" و لكن بحجم طبيعي أي أن الزيادة فقط في الجلد
العمل الجراحي أبسط من العملية السابقة لأن التداخل لا يتم إلا على الجلد و تغيير مكان الهالة
في الحالات التي يكون فيها زيادة في حجم الثدي مع ترهل يتم فيها مشاركة الطريقتين
تصنيع الثدي: تستهدف الحالات التي تم فيها استئصال الثدي بسبب آفات ورمية , يمكن إجراؤها بعد ثبات الوضع من الناحية الورمية و هي لا تؤدي إلي النكس
الطريقة تختلف من فرد لآخر حسب التكوين الجسمي و طريقة الاستئصال و هي تعطي نتائج جيدة من الناحية النفسية و الجسمية
الطرق المتبعة هي عن طريق شرائح جلدية موضعية تؤمن كمية كافية من الجلد أو عن طريق وضع أكياس تساعد على تمدد الجلد يليها بعد ذلك وضع بروتيز أو شرائح من نسيج شحمي من منطقة مجاورة , و يوجد حاليا" أكياس تسمح بتمديد الجلد تدريجيا" و تبقى ك ـ بروتيز و هذا ما يختصر عدة مراحل جراحية
هذه العملية تحتاج غالبا" إلي عدة مراحل جراحية
شد البطن:عملية تستهدف الترهلات و التشوهات في جلد البطن الناجمة غالبا" عن الولادات المتعددة علما" أنها قد تحصل بعد أول ولادة, كما أنها قد تنتج عن تبدلات الوزن الكبيرة من سمنة و نحف
عندا يكون الترهل مترافقا" مع سماكة شحمية كبيرة في جدار البطن يكون العائق الجسدي و الاجتماعي كبيرا"مع ما يرافقه من آفات جلدية و تسلخات في الثنيات
إن شد البطن ليس عملية تنحيف و إنما هي عملية قولبة أي إعادة التناسق إلي شكل الجسم,و خاصة إعادة الخصر , بالطبع عندما تكون الطبقة الشحمية في جدار البطن سميكة فإن هذه العملية تؤدي إلي نقص في الوزن
تتم هذه العملية باستئصال الجلد مع الطبقة الشحمية المرافقة له من منطقة تحت السرة و شد الجلد ما فوق السرة مع إعادة السرة إلي مكانها دون المساس بها
إضافة إلى ذلك غالبا" ما يترافق هذا الترهل مع ضعف في العضلات و تباعد بينها قد يصل إلى درجة الفتوق و خلال هذه العملية بتم إعادة ترميم الطبقة العضلية مما يعيد إلى البطن قوامه الطبيعي
تتم هذه العملية تحت التخدير العام
الجروح تكون في أسفل البطن , يختلف طوله حسب درجة الترهل و سماكة الطبقة الشحمية
تتطلب هذه العملية البقاء في المستشفى لمدة يومين
الراحة لمدة أسبوع في المنزل
نشاط متوسط في الشهر الأول أما النشاطات الرياضية يمكن معاودتها بعد مرور شهرين
يتم رفع القطب بعد 10 أيام
بعد الملية يجب ارتداء مشد خاص لمدة شهرين
التندب غالبا " جيد في هذه المنطقة و تخف آثار الندبات خلال بضعة أشهر
بعد العملية يبقى شعور بالخدر في منطقة تحت السرة يزول تدريجيا" خلال بضعة أشهر
شفط الشحوم: و هنا يجب أن نميز بين الشحوم المتراكمة وراثيا" و الشحوم المتراكمة نتيجة التغذية و السمنة فالأولى تبقى حتى بعد إجراء حمية غذائية و بعد شفطها غير قابلة للعودة و هي تتوضع في منطقة الورك و الكتف و خلف الرقبة يليها منطقة الظهر , و غالبا" ما تكون هذه المواصفات متكررة عند عدة أفراد في العائلة: البنت و الأم و الخالة و الجدّة , أما شحوم السمنة فيكون توضع أغلبها في البطن و هذه الشحوم قابلة للعودة بعد الشفط و هي قابلة للزوال بعد حمية غذائية مناسبة مع ممارسة نشاط رياضي مناسب
في حالة السمنة المعممة يكون هناك تشارك في العوامل
و في كل الأحوال إن الكمية التي يمكن شفطها يجب أن لا تتجاوز الخمسة أو الستة كغ و لكن هذا غالبا" ما يكفي كحافز لتستمر المرأة في الجهد الهادف لإنقاص وزنها
إن عملية الشفط عملية راضة و كلما زادت الكمية المسحوبة زاد خطرها و لهذا يجب أن نكون حذرين في وضع الاستطباب و خاصة في شحوم السمنة
تتم هذه العملية غالبا" تحت التخدير العام و أحيانا" تحت التخدير الموضعي في التراكمات البسيطة الموضعة كتحت الذقن أو على الوركين
تتم هذه العملية من خلال شقوق متعددة لا يتجاوز طول الواحد منها 1 سم بإدخال مسبار خاص يتم بواسطته شفط الشحوم عبر جهاز ماص
بعد العمل الجراحي يجب ارتداء مشد خاص لمدة شهر
فترة النقاهة 15 يوما"
الجروح غالبا" ما تزول آثارها بعد فترة دون ترك ندبات.
الأذن الغضفاء: و هي تستهدف الآذان المقلوبة نحو الأمام غالبا" عند الأطفال بدأ من سن السابعة حيث يصبح الطفل عرضة لسخرية و تعليقات زملائه في المدرسة و يجب أن تكون بناء على طلبه هو دون محاولة اقناعه بشكله حتى لا يؤثر ذلك على دراسته و علاقته مع زملائه
تتم العملية غالبا" تحت التخدير الموضعي و أحيانا" تحت التخدير العام
تتم بإجراء شق خلف الأذن مع استئصال قسم من الجلد و إعادة الغضروف إلى المكان المناسب
ضماد ضاغط لمدة أسبوع
يصبح الوضع ثابتا" بعد شهرين
الحقن: وهو يعني حقن مواد معينة لرفع الجلد
الاستطباب الرئيسي هو التجاعيد و الثنيات في الوجه و بشكل ثانوي زيادة حجم الشفاه و الخدود
التجاعيد و الثنيات التي تستفيد من هذه التقنية تكون في الجبين و الزوايا الخارجية للأجفان و أحيانا" تجاعيد الشفة و الثلم الأنفي الخدي
المواد التي يمكن حقنها نوعان:
- من شحم الإنسان نفسه تسحب من مكان كالبطن و الإلية , ميزاتها أن تحملها جيد و لكن من مساوئها عدم ثباتها و زوالها السريع خلال أشهر
- مواد تركيبية: وهي نوعان :
- قابلة للإمتصاص غالبا" ما تبقى لفترة سنة و لا تتجاوز السنتين, ميزاتها أن تحملها حسن (حسب الأنواع) يمكن تكرار حقنها و تعطي نتائج ثابتة بعد عدة حقنات