تنظيف و تبييض الأسنان
د. جوزيف سعادة
اللاذقية- سوريا
drjosaadeh@yahoo.com
أدى التقدم الحضاري والعلمي و
الثقافي الى زيادة كبيرة لطلب المرضى أسنانا أكثر بياض من السابق ، لذا سأقدم
هنا لمحة عن الفرق بين التنظيف و التبييض وضرورة كلا منهما .
1- تنظيف الأسنان
وهو ما يقوم به طبيب الأسنان من كحت ما تراكم على الأسنان من الداخل والخارج من قلح
و رواسب وملونات
مثل النيكوتين فتعود الأسنان الى لونها الطبيعي ، تلك المواد التي تؤدي عبر الزمن
الى التهابات اللثة المتكررة
وبالتالي خلع الأسنان المبكر ، أو تسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة .
التنظيف عملية ضرورية ويجب مراجعة الطبيب كل 6 أشهر للتقصي عن وجود الرواسب و
إزالتها ،
ليس لذا الاجراء أي محاذير إذا تم بواسطة أدوات التقليح الصوتية وفوق الصوتية وليس
بالأدوات الدوارة .
2- تبييض الأسنان
هناك بعض الحالات لا تنفع معها عملية التنظيف الخارجي للأسنان ، مثل التصبغ الناتج
عن سحب العصب
أو النزف داخل العصب فنلجأ هنا الى عملية التبييض الداخلي ، نفتح السن ونطبق مواد
أساسها الماء الأكسجيني
مع الحرارة فتخرج الأصبغة من الأنسجة السنية ويفتح لون السن .
أما في حال التبقع الفلوري الشديد أو التصبغ بالتتراسكلين أو التصبغ الناتج عن تقدم
العمر ، أو طلب المريض
جعل أسنانه بيضاء جميلة ... نقوم هنا بعملية التبييض الخارجي الذي يعتمد على وضع
قالب على الأسنان يحوى
مادة بيروكسيد الكارباميد10 % بشكل هلام لمدة تتراوح بين 7-15 يوما ، ولمدة ساعة
قبل النوم .
يحظر تطبيقها لدى النساء الحوامل أو المرضى اللذين يعانون من التهابات اللثة أو
التحسس من المادة ،
يستمر مفعو ل التبييض لمدة سنتين ويعتمد ذلك على استهلاك المريض للملونات مثل
القهوة والكولا .
ليس لهذه الطريقة محاذير طبية غير التي ذكرت إذا طبقت من الطبيب والمريض حسب
التعليمات و بدقة
أما السبب لعدم انتشار تبييض الأسنان بشكل أوسع فهو الكلفة المرتفعة للشريحة
الواسعة من مرضانا .